مساهمة في استبيان
"Comme dans l'allégorie de la caverne de Platon, ces peuples croyaient voir la réalité des choses, et n'en voyaient que l'apparence; la réalité se passait derrière leur dos. Ils croyaient être souverains, et n'étaient que les pions d'un échiquier. C'est de là qu'est venu le malheur du monde....." George DEMARTIAL
الثقة، الممارسة و المشاركة السياسية و المواطنة أسئلة كثيرا ما تطرح نفسها في المشهد السياسي الليبي. فهل المشاركة في بناء الدولة و تحديد معالم خططها السياسية هو مقصور على أعضاء الحكومة و أفراد البرلمان دون غيرهم؟ إن إختلاط المفاهيم اليوم سبب رئيسي في المأساة التي يعاني منها وطننا الحبيب، فلنسأل أنفسنا كم من صديق فقدنا؟ و كم من عزيز فارقنا؟ الكل يذهب مع نعمة النسيان إلا الوطن فإن ضاع الوطن ضعنا معه ولن ينفعنا حينها التشبت و التعنت بأرائنا، و من هنا تنبع مبادرتنا ،إن هذفنا يكمن في خلق حوار عام يشارك فيه كل الليبيون و الليبيات بغض النظر عن قناعاتهم السياسية ، فنحن شركاء في هذا الوطن و شركاء في إستقراره أو ضياعه، فكل مواطن ليبي له الحق في المساهمة في بناء وطنه كما له الحق في اعداد دستوره. وانطلاقا من هاته الحتمية، فإن مبادرتنا قائمة على اشراك جميع الليبيين شبابا و شيابا رجالا و نساءا في الاستفاء على الدستور و أمور البلاد بكل حرية، الحرية التي طالما حلم و تحدث بها الليبيون. فلنكن صاديق في حوارنا مع شاشة الكمبيوتر الخاصة بنا فصدقنا مع شاشتنا من صدقنا مع أنفسنا، فساهموا معنا في هذا البناء
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire