dimanche 27 mars 2016

المشاركة السياسية اساس المشاركة في الوطن و المواطنة

مساهمة في استبيان 

الثقة، الممارسة و المشاركة السياسية و المواطنة أسئلة كثيرا ما تطرح نفسها في المشهد السياسي الليبي. فهل المشاركة في بناء الدولة و تحديد معالم خططها السياسية هو مقصور على أعضاء الحكومة و أفراد البرلمان دون غيرهم؟ إن إختلاط المفاهيم اليوم سبب رئيسي في المأساة التي يعاني منها وطننا الحبيب، فلنسأل أنفسنا كم من صديق فقدنا؟ و كم من عزيز فارقنا؟ الكل يذهب مع نعمة النسيان إلا الوطن فإن ضاع الوطن ضعنا معه ولن ينفعنا حينها التشبت و التعنت بأرائنا، و من هنا تنبع مبادرتنا ،إن هذفنا يكمن في خلق حوار عام يشارك فيه كل الليبيون و الليبيات بغض النظر عن قناعاتهم السياسية ، فنحن شركاء في هذا الوطن و شركاء في إستقراره أو ضياعه، فكل مواطن ليبي له الحق في المساهمة في بناء وطنه كما له الحق في اعداد دستوره. وانطلاقا من هاته الحتمية، فإن مبادرتنا قائمة على اشراك جميع الليبيين شبابا و شيابا رجالا و نساءا في الاستفاء على الدستور و أمور البلاد بكل حرية، الحرية التي طالما حلم و تحدث بها الليبيون. فلنكن صاديق في حوارنا مع شاشة الكمبيوتر الخاصة بنا فصدقنا مع شاشتنا من صدقنا مع أنفسنا، فساهموا معنا في هذا البناء

>
نشكركم يتبع

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire