مساهمة في استبيان
"Comme dans l'allégorie de la caverne de Platon, ces peuples croyaient voir la réalité des choses, et n'en voyaient que l'apparence; la réalité se passait derrière leur dos. Ils croyaient être souverains, et n'étaient que les pions d'un échiquier. C'est de là qu'est venu le malheur du monde....." George DEMARTIAL
dimanche 27 mars 2016
lundi 21 mars 2016
الدستور في ميزان المعالجة القانونية للمشاكل السياسية والاجتماعية للدولة الليبية
بقلم الدكتور طارق الجملي
الحقيقة التي يجب أن ندركها جميعا أن الدستور لا
يمكن أن يمثل حلا لمشاكل مجتمع يمر بمرحلة انتقالية تميزت بعنف أفرز
العديدة من العلاقات الاجتماعية المعقدة. فالدستور وإن صح اعتباره مقدمة
ضرورية لأي خطة تهدف إلى تحقيق الأمن القانوني إلا أن فهم ذلك يجب يتم في
اطار الوظيفة الحقيقية التي يسند الى الدستور تحقيقها ، وإن كان الدستور
بوصفه أحد عناصر البنية الفوقية لأي نظام سياسي سوف يتأثر وبشكل سريع
بالتغيير السياسي الطارئ الذي يمس أسس المجتمع، فإنه وبحسبان أنه سوف يمثل
الإطار القانوني للنظام السياسي الجديد سيبدو بأعتباره آخر عناصر هذا
النظام تكوينا .
Inscription à :
Commentaires (Atom)

